السيد علي الحسيني الميلاني

321

نفحات الأزهار

ما جاء عن عمرو بن العاصي . . . وجاء بلفظ آخر عن واثلة . . . وما جاء عن جعفر بن محمد . . . وعن ابن عباس . . . وعن ابن عمر . . . وعن أبي هريرة . . . وعن . . . " ( 1 ) . كلمات العلماء على ضوء الأحاديث ثم إن كبار العلماء الأعلام قد صرحوا بهذا المعنى على ضوء الأحاديث المذكورة ، وإليك نصوص كلمات جماعة منهم باختصار : 1 - القسطلاني : " ثم اعلم أنه عليه الصلاة والسلام لم يشركه في ولادته عن أبويه أخ ولا أخت ، لانتهاء صفوتهما إليه وقصور نسبتهما عليه ، ليكون مختصا بنسب جعله الله تعالى للنبوة غاية ولتمام الشرف نهاية ، وأنت إذا اختبرت حال نسبه الشريف وعلمت طهارة مولده تيقنت أنه هو سلالة آباء كرام ، فهو صلى الله عليه وسلم النبي العربي الأبطحي الحرمي الهاشمي القرشي ، نخبة بني هاشم المختار المنتخب من خير بطون العرب وأعرقها في النسب وأشرفها في الحسب ، وأنضرها عودا وأطولها عمودا وأطيبها أرومة وأعزها جرثومة ، وأفصحها لسانا وأوضحها بيانا وأرجحها ميزانا وأصحها إيمانا ، وأعزها نفرا وأكرمها معشرا من قبل أبيه وأمه ، ومن أكرم بلاد الله عليه وعلى عباده " ( 2 ) . 2 - السيوطي : " المقامة السندسية : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) نبي سري ، قدره علي وبرهانه جلي ، خير الخليفة أما وأبا وأزكاهم حسبا ونسبا ، خلق الله لأجله الكونين وأقر به من كل مؤمن العينين ، وجعله نبي الأنبياء وآدم منجدل في طينته ، وكتب

--> ( 1 ) السيرة الحلبية 1 / 43 - 44 . ( 2 ) المواهب اللدنية 1 / 13 .